سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس التوجه العالمي المتزايد نحو تنظيم الأصول الرقمية وسد ثغرات غسل الأموال، بدأ البنك المركزي التايلاندي وهيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) استخدام أدوات متطورة لتحليل البيانات. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الأدوات إلى فحص تداولات العملات المستقرة التي تظهر أنماطاً غير طبيعية. وتركز عمليات التدقيق بشكل خاص على أحجام التداول المرتفعة لعملة USDT، وذلك في مسعى للكشف عن الأنشطة المالية غير المشروعة وتتبع التدفقات النقدية المشبوهة داخل النظام المالي في البلاد.
تأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه العملات المستقرة، وخاصة Tether (USDT)، ضغوطاً تنظيمية متزايدة في منطقة جنوب شرق آسيا؛ حيث أشارت تقارير سابقة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) إلى أن USDT أصبحت أداة مفضلة لعمليات الاحتيال وغسل الأموال في المنطقة. وبالمقارنة مع العملات المستقرة الأخرى مثل USDC التي تصدرها شركة Circle، تظل USDT الأكثر هيمنة من حيث السيولة في الأسواق الناشئة، مما يجعلها هدفاً رئيسياً للسلطات الرقابية الساعية لتعزيز معايير "اعرف عميلك" (KYC) ومكافحة تمويل الإرهاب.
على صعيد التوقعات، يترقب المتداولون في سوق العملات المشفرة مدى تأثير هذه الإجراءات على سيولة السوق المحلية في تايلاند، خاصة مع غياب بيانات سعرية فورية للأدوات المرتبطة في الوقت الحالي. ومن الناحية الاقتصادية الأوسع، يراقب المستثمرون نتائج اجتماعات السياسة النقدية العالمية، حيث من المقرر صدور قرار سعر الفائدة في أستراليا في 7 يوليو 2026، يليه قرار سعر الفائدة النيوزيلندي في 8 يوليو 2026، وهي أحداث قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق الآسيوية وتدفقات رؤوس الأموال نحو الأصول الرقمية.