سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً جذرياً في السياسة المالية البريطانية، يدرس آندي بيرنهام، المتوقع توليه رئاسة الوزراء في 20 يوليو، دمج بيان الخريف المالي مع مراجعة شاملة لإنفاق الوزارات. ووفقاً للتقارير، تشمل المقترحات المطروحة فرض ضريبة على الأراضي وتأميم المرافق العامة، بالإضافة إلى الالتزام بإنفاق 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع. ومن المحتمل اختيار شهر أكتوبر موعداً لهذا البيان الموحد الذي يهدف لتحديد التوجه الاقتصادي للبلاد حتى الانتخابات العامة القادمة.
تأتي هذه الخطط الطموحة في وقت يواجه فيه الاقتصاد البريطاني ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الإنشائي (Construction PMI) مؤخراً انكماشاً عند 38.4 نقطة، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 40 نقطة وفقاً لبيانات السوق. ويقارن المحللون هذا التوجه التوسعي بسياسات حكومات سابقة، حيث يرى خبراء في "فاينانشال تايمز" أن دمج مراجعة الإنفاق يهدف إلى قفل الأولويات المالية مبكراً لتجنب التقلبات السياسية، رغم أن خطط التأميم قد تثير قلق المستثمرين في قطاع المرافق.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون في سوق الجنيه الإسترليني والسندات الحكومية (Gilts) تفاصيل أكثر وضوحاً حول كيفية تمويل هذه الزيادات في الإنفاق الدفاعي. ومن الناحية الاقتصادية، يجب مراقبة خطاب المحافظ بيلي (Gov Bailey Speech) المقرر في 7 يوليو 2026، ومحضر اجتماع لجنة السياسة النقدية في نفس اليوم، للحصول على إشارات حول كيفية تفاعل بنك إنجلترا مع السياسات المالية التوسعية المحتملة وتأثيرها على التضخم.