سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تؤكد التحول الجذري في خارطة الطاقة العالمية، حافظت الولايات المتحدة على مكانتها كأكبر منتج للنفط الخام في العالم خلال عام 2025. ووفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة، سجل الإنتاج الأمريكي مستوى قياسياً بلغ 13.6 مليون برميل يومياً، متفوقاً بفارق شاسع على روسيا التي أنتجت 9.9 مليون برميل والمملكة العربية السعودية بإنتاج 9.6 مليون برميل. كما شهد شهر أبريل 2026 قفزة نوعية في الصادرات الأمريكية لتصل إلى متوسط قياسي قدره 5.6 مليون برميل يومياً.
يأتي هذا التفوق الأمريكي مدفوعاً بزيادة إنتاجية حوض 'بيرميان' (Permian Basin) وتطور تقنيات الحفر في مناطق النفط الصخري، مما عزز من كفاءة العمليات التشغيلية رغم تقلبات الأسعار. وبالمقارنة مع مستويات الإنتاج في عام 2023 التي بلغت حوالي 12.9 مليون برميل يومياً وفقاً لتقارير EIA السابقة، يظهر النمو المستمر قدرة القطاع الأمريكي على التوسع. وفي الوقت نفسه، تساهم هذه الإمدادات في موازنة الأسواق العالمية وسط التوترات الجيوسياسية المستمرة في مضيق هرمز، مما يضع ضغوطاً هبوطية على الأسعار نتيجة وفرة المعروض.
وبالنظر إلى آفاق السوق، يترقب المتداولون صدور بيانات مخزونات النفط الخام من معهد البترول الأمريكي (API) في 7 يوليو 2026 للحصول على إشارات حول مستويات الطلب المحلي. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الحالي، تظل الأنظار متجهة نحو قدرة الصادرات الأمريكية على الحفاظ على مستوياتها القياسية في ظل تباطؤ الإنتاج الصناعي في بعض الاقتصادات الكبرى مثل ألمانيا، حيث أظهرت البيانات الأخيرة نمواً بنسبة 0.9% فقط في مايو 2026.