سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل غياب التوجيهات الواضحة من الاحتياطي الفيدرالي Fed، تتركز أنظار الأسواق حالياً على مخاطر التضخم المدفوعة بالطاقة وعدم الاستقرار الجيوسياسي كمحركات أساسية للطلب على العملات. ووفقاً للتقارير، فإن تدهور الأوضاع في منطقة الخليج وارتفاع أسعار الطاقة يدعمان قوة الدولار الأمريكي مقابل العملات ذات العائد المنخفض مثل اليورو. كما يثير ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا مخاوف اقتصادية متزايدة، خاصة مع تزامن هذا الارتفاع مع انخفاض المخزونات الاستراتيجية.
وتأتي هذه الضغوط على اليورو في وقت أظهرت فيه بيانات اقتصادية حديثة تباطؤاً في مبيعات التجزئة في منطقة اليورو، حيث سجلت نمواً بنسبة 0.2% فقط في يوليو، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 0.3% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات مؤشر ISM لأسعار الخدمات في الولايات المتحدة استمرار الضغوط التضخمية عند مستويات مرتفعة بلغت 67.7 نقطة، مما يعزز جاذبية الدولار كأداة للتحوط من التضخم مقارنة بنظرائه في الأسواق المتقدمة.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب أي تصريحات من مسؤولي البنوك المركزية لتحديد اتجاه السياسة النقدية، حيث من المقرر صدور محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية البريطانية وخطاب المحافظ بيلي في 7 يوليو 2026. كما تترقب الأسواق بيانات الميزان التجاري الأمريكي وتقرير مخزونات النفط الخام الصادر عن معهد البترول الأمريكي API، والتي ستوفر رؤية أوضح حول مدى تأثر الموازين التجارية العالمية بتقلبات أسعار الطاقة الحالية.