سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تباين التوقعات بين البنوك المركزية الكبرى، شهد الجنيه الإسترليني ضغوطاً بيعية أمام الدولار النيوزيلندي دفعت الزوج لاختبار مستويات متدنية لم يشهدها منذ أسبوعين. وافتتح زوج GBP/NZD تداولات الأسبوع عند مستوى 2.3239، متأثراً باستفادة العملة النيوزيلندية من النبرة المتشددة لبنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ). ويعزو المحللون هذا التراجع إلى ترقب الأسواق لبيانات الناتج المحلي الإجمالي في الصين وأرقام النمو في المملكة المتحدة لتحديد الاتجاه القادم للزوج.
يأتي هذا التحرك في وقت أظهر فيه بنك الاحتياطي النيوزيلندي التزاماً بمكافحة التضخم، حيث رفع أسعار الفائدة مؤخراً إلى 2.5% في اجتماع 8 يوليو 2026، متجاوزاً المستويات السابقة البالغة 2.25% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، يواجه الجنيه الإسترليني حالة من الحذر قبل صدور بيانات النمو البريطانية، خاصة بعد أن أظهرت بيانات مؤشر أسعار المنازل 'هاليفاكس' نمواً سنوياً متواضعاً بنسبة 0.6% في 7 يوليو 2026، مما يشير إلى تباطؤ محتمل في الزخم الاقتصادي مقارنة بالنمو القوي في نيوزيلندا.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الحالية للزوج في غياب بيانات سعرية لحظية محدثة. ومن الناحية الاقتصادية، ستتجه الأنظار إلى خطابات مسؤولي البنوك المركزية والتقارير الاقتصادية المرتقبة لتقييم مدى استدامة قوة الدولار النيوزيلندي، مع التركيز على أي إشارات من بنك إنجلترا قد تدعم الإسترليني في مواجهة الضغوط الحالية.