سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس مساعي القارة العجوز لتأمين احتياطاتها الطاقية قبل انقطاع الإمدادات، سجلت دول الاتحاد الأوروبي مشتريات قياسية من الغاز الطبيعي المسال الروسي. ووفقاً للتقارير، استحوذت أوروبا على كامل إنتاج منشأة "يامال" (Yamal) الروسية تقريباً خلال النصف الأول من عام 2026. وتأتي هذه الخطوة كإجراء استباقي من قبل المشترين الأوروبيين لضمان توفر الطاقة قبل دخول حظر الاستيراد المخطط له حيز التنفيذ بشكل رسمي.
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حالة من الترقب، حيث تسعى دول الاتحاد لتقليل الاعتماد على الغاز الروسي مع الحفاظ على استقرار مبيعات التجزئة التي نمت بنسبة 0.2% في مايو وفقاً لبيانات السوق الصادرة مؤخراً. وبالمقارنة مع العام الماضي، تشير تقارير الخبراء إلى أن دولاً مثل بلجيكا وإسبانيا ظلت من كبار المستوردين للغاز المسال الروسي رغم الضغوط السياسية، وذلك لتعويض النقص المحتمل في تدفقات الأنابيب التقليدية.
وبالنظر إلى التطورات القادمة، يراقب المتداولون في سوق السلع أي تصريحات جديدة من قادة الاتحاد الأوروبي بشأن الجداول الزمنية النهائية للحظر. كما تترقب الأسواق خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، للحصول على إشارات حول تأثير تكاليف الطاقة على التضخم، وذلك بعد صدور بيانات الإنتاج الصناعي الألماني التي أظهرت نمواً بنسبة 0.9% في يوليو 2026 وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية.