البنوك المركزيةتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 13 يوليو 2026•حُدِّث في 13 يوليو 2026•
2 دقيقة قراءة

الأسواق تترقب تصريحات مسؤولي الفيدرالي وبيانات التضخم وسط توترات جيوسياسية

الحقائق الرئيسية

1من المقرر أن يلقي كريستوفر والر، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، خطاباً حول الآفاق الاقتصادية قد يتضمن إشارات للسياسة النقدية.
2تترقب الأسواق هذا الأسبوع بيانات تضخم أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة وشهادة وارش أمام الكونجرس.
3تتزايد المخاوف في الأسواق نتيجة التصعيد المتجدد في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

تتجه أنظار المتداولين هذا الأسبوع نحو سلسلة من الخطابات الهامة لمسؤولي البنوك المركزية، وعلى رأسهم كريستوفر والر، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي سيتناول الآفاق الاقتصادية في خطاب قد يحمل تلميحات جوهرية لمسار الفائدة. وتأتي هذه التحركات في وقت حساس حيث تترقب الأسواق صدور بيانات تضخم أسعار المستهلكين (CPI) في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى شهادة وارش المرتقبة أمام الكونجرس. كما يراقب المستثمرون عن كثب التصعيد المتجدد في التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما يضيف طبقة من الحذر على شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.

تأتي هذه التطورات في ظل تباين أداء القطاعات الاقتصادية، حيث أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة استقراراً عند مستوى 54 نقطة وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 6 يوليو 2026، وهو ما يتماشى مع التوقعات السابقة. وفي المقابل، شهدت أسعار الخدمات ضمن نفس المؤشر تراجعاً إلى 67.7 مقارنة بالقراءة السابقة البالغة 71.3، مما يشير إلى هدوء نسبي في ضغوط التكاليف بقطاع الخدمات. ويقارن المحللون هذه البيانات ببيانات التضخم في الفلبين التي سجلت تباطؤاً إلى 6.4%، ما يعكس اتجاهاً عالمياً متبايناً في السيطرة على الأسعار وفقاً لتقارير اقتصادية حديثة.

بالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون خطاب ميشيل بومان من الاحتياطي الفيدرالي والمقرر عقده في 7 يوليو 2026، والذي قد يعزز أو يعدل التوقعات التي سيضعها خطاب والر. كما يركز المستثمرون على قرار سعر الفائدة من بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ) المقرر في 8 يوليو 2026، حيث استقرت التوقعات عند مستوى 2.5%.

آخر التحديثات · 1

  1. تحديث ملحوظ·

    تحديث: يبرز حالياً تباين ملحوظ بين زيادة توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية وتهدئة توقعات التضخم، مما قد يمنح رئيس الفيدرالي Warsh مساحة لتغيير السردية الحالية خلال شهادته أمام الكونجرس. وفي الوقت نفسه، تظل احتمالية رفع الفائدة في يوليو ضئيلة وفقاً لتسعير العقود، رغم استمرار الأسواق الأوروبية في اتباع نهج متشدد تجاه توقعات البنوك المركزية.