سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ترقب الأسواق لمسار الاستقرار الجيوسياسي في الشرق الأوسط، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن جهود الوساطة التي تقودها قطر وعمان وباكستان مع الولايات المتحدة لا تزال مستمرة. وتهدف هذه التحركات الدبلوماسية إلى معالجة الوضع الراهن وتقليل حدة التوترات الإقليمية المتصاعدة. كما أشارت التقارير إلى أن طهران تسعى من خلال هذه القنوات إلى إبقاء الأبواب مفتوحة أمام مفاوضات اليورانيوم والملف النووي مع واشنطن.
تأتي هذه التحركات في وقت حساس لأسواق الطاقة والسلع، حيث تراقب الأطراف الدولية مدى نجاح الوساطة في منع توسع الصراع. وتاريخياً، لعبت مسقط والدوحة أدواراً محورية في صفقات تبادل السجناء وتحرير الأرصدة المجمدة، وهو ما يمنح الجهود الحالية زخماً دبلوماسياً رغم غياب المؤشرات على اختراق وشيك. ووفقاً لبيانات السوق، شهدت أسعار النفط تراجعاً طفيفاً عن مستوياتها العليا مع ميل المستثمرين لتقييم أثر التهدئة على سلاسل الإمداد العالمية.
وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور تقرير مخزونات النفط الخام (EIA) في 8 يوليو 2026، والذي قد يتأثر بأي تغير في النبرة السياسية تجاه الصادرات الإيرانية. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية المرتبطة مباشرة بهذا الملف، تظل النظرة المستقبلية معلقة بنتائج هذه الاتصالات الدبلوماسية. كما سيراقب المستثمرون خطابات مسؤولي الفيدرالي Fed المقررة هذا الأسبوع لاستنباط أي إشارات حول تأثير المخاطر الجيوسياسية على توقعات التضخم العالمي.