سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تعيد تشكيل أولويات المستثمرين في الأسواق الأوروبية، استقر مؤشر FTSE 100 البريطاني عند مستوى 10,499.88 نقطة. ووفقاً للتقارير، نجحت مكاسب شركات النفط الكبرى في تعويض التراجع الملحوظ في أسهم القطاع المالي، بينما سجل مؤشر FTSE 250 للشركات المتوسطة انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.1%. ويعود هذا التباين إلى رد فعل الأسواق تجاه التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع أسعار الخام للارتفاع ودعم شركات الطاقة القيادية.
وقد استفادت شركات النفط الكبرى من هذا المشهد، حيث أغلق سهم Shell (SHEL.L) عند 3038.50 جنيه إسترليني وسهم BP (BP.L) عند 482.65 جنيه إسترليني وفقاً لبيانات السوق في 10 يوليو 2026. وبالنظر إلى أداء الأقران عالمياً، شهدت أسهم الطاقة في مؤشر Stoxx 600 الأوروبي تحركات مماثلة، حيث ارتفعت أسعار النفط الخام بنسبة تجاوزت 2% عقب تقارير عن احتكاكات بحرية في مضيق هرمز، وهو ما يمثل استمراراً للضغوط التضخمية التي يراقبها بنك إنجلترا BoE بعناية.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم للمؤشر بالقرب من أدنى مستويات الجلسات الأخيرة، مع التركيز على سهم BP الذي سجل أدنى مستوى عند 476.80 جنيه وسهم Shell عند 3022.50 جنيه (إغلاق 10 يوليو 2026). ومع غياب المحفزات الاقتصادية الكبرى في التقويم القريب المباشر، ستظل التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط هي المحرك الرئيسي لأسهم الطاقة والجنيه الإسترليني في الأيام المقبلة.