سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من اتساع رقعة الصراع الإقليمي، شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية تراجعاً أولياً حاداً نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط قبل أن تبدأ في الاستقرار التدريجي. ووفقاً للتقارير، أظهرت العقود الآجلة لمؤشرات Nasdaq 100 وDow Jones 30 وS&P 500 تماسكاً ملحوظاً مع اقتراب جلسة نيويورك، مما يعكس محاولة الأسواق استيعاب الصدمة الجيوسياسية المفاجئة. ويأتي هذا التحرك في ظل حالة من الحذر الشديد بين المتداولين تجاه الأصول ذات المخاطر العالية.
تتزامن هذه التقلبات مع ضغوط مستمرة على قطاع التكنولوجيا، حيث استمرت عمليات البيع في أسهم أشباه الموصلات لمدة 6 أيام متتالية وفقاً للبيانات التحليلية. وبالمقارنة مع أداء الأسواق العالمية، شهدت المؤشرات الأوروبية تحركات مماثلة، بينما يراقب المستثمرون مدى تأثير هذه التوترات على أسعار الطاقة وتكاليف الشحن. ووفقاً لبيانات السوق، فإن حالة عدم اليقين الجيوسياسي غالباً ما تدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، مما يضع ضغوطاً إضافية على أسهم النمو التي تأثرت بالفعل ببيانات اقتصادية متباينة في الآونة الأخيرة.
بالنظر إلى المسار القادم، يترقب المتداولون صدور بيانات الميزان التجاري الأمريكي المقررة في 7 يوليو 2026 للحصول على إشارات حول مرونة الاقتصاد المحلي. كما سيتجه التركيز نحو خطابات أعضاء الفيدرالي Fed، ومن أبرزها خطاب والر (Waller) وبومان (Bowman)، لتقييم ما إذا كانت التوترات الجيوسياسية ستؤثر على مسار السياسة النقدية. وفي ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية، تظل مستويات الدعم الفنية للمؤشرات الرئيسية تحت المجهر لضمان عدم كسر القيعان المسجلة خلال موجة التراجع الأولية.