سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من الترقب تسود الأسواق العالمية لتوجهات السياسة النقدية، استقر عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات عند مستوى 4.473%. وتأتي هذه التحركات العرضية في الوقت الذي يوازن فيه المستثمرون بين الضغوط المتزايدة على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وبين انتظار بيانات التضخم الأساسية. ووفقاً للتقارير، فإن السوق يتبنى حالياً نهج الانتظار والترقب نظراً لأن أرقام التضخم القادمة ستكون حاسمة في تحديد المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.
تتزامن هذه الضغوط الجيوسياسية مع استقرار نسبي في عوائد السندات العالمية، حيث يراقب المتداولون تأثير أسعار الطاقة على توقعات التضخم. وبالنظر إلى البيانات التاريخية، فإن التوترات بين واشنطن وطهران غالباً ما تدفع المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن، إلا أن ترقب بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) حد من التحركات الكبيرة في سوق السندات. ووفقاً لبيانات السوق، فإن العوائد لا تزال تتأثر بقوة ببيانات قطاع الخدمات الصادرة مؤخراً، حيث سجل مؤشر أسعار الخدمات (ISM) قراءة عند 67.7 في مطلع يوليو 2026، وهي أعلى من التوقعات البالغة 67.5.
وبالنظر إلى المستقبل، يركز المتداولون على أي إشارات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن استدامة مستويات الفائدة الحالية. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الراهن، تظل الأنظار معلقة بالتقويم الاقتصادي، لا سيما مع صدور بيانات الميزان التجاري الأمريكي المتوقعة في وقت لاحق. وسيراقب المستثمرون ما إذا كان التضخم سيظهر علامات على التباطؤ الكافي للسماح للفيدرالي Fed بتبني نبرة أقل تشدداً في الاجتماعات المقبلة.