سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ترقب الأسواق لنقطة تحول في الأصول الرقمية، أشار محللون من مؤسسة Fidelity إلى أن البيتكوين قد يكون بصدد دخول منطقة تجميع استراتيجية رغم تراجعاته الأخيرة. ووفقاً للتقارير، يرى خبراء المؤسسة أن المستويات الحالية تعكس ملامح قاع دوري يسبق عادةً تحولات الاتجاه طويلة الأجل. وتأتي هذه الرؤية في وقت يواجه فيه الذهب والبيتكوين ضغوطاً سعرية، مما يعزز فرضية التجميع المؤسسي الهادئ.
تأتي هذه النظرة المتفائلة من Fidelity في سياق مقارنات تاريخية مع دورات السوق السابقة، حيث غالباً ما تسبق فترات الاستقرار النسبي بعد الهبوط موجات صعود قوية. وبالمقارنة مع أداء الصناديق المتداولة (ETFs) للبيتكوين، شهدت السوق تدفقات متباينة في الأشهر الأخيرة، إلا أن تقارير بحثية من Glassnode تدعم فكرة انتقال العملات من المضاربين إلى المستثمرين طويلي الأجل (HODLers). ووفقاً لبيانات السوق، يظل الارتباط بين الأصول الرقمية والسيولة العالمية عاملاً حاسماً في تحديد سرعة هذا التحول الدوري.
وبالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون عن كثب تأثير السياسة النقدية الأمريكية على شهية المخاطرة، خاصة مع صدور بيانات اقتصادية هامة مثل مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) الذي سجل 54 نقطة مؤخراً. ومع غياب بيانات سعرية محدثة للبيتكوين في الوقت الراهن، تتوجه الأنظار إلى خطابات أعضاء الفيدرالي Fed المرتقبة لتقييم مسار الفائدة، وهو ما قد يشكل المحفز القادم لخروج العملة المشفرة من منطقة التجميع الحالية نحو مستويات مستهدفة جديدة.
تحديث: أضاف جوريان تيمر، مدير الماكرو العالمي في Fidelity، بعداً فنياً لهذه الرؤية بالإشارة إلى اقتراب Bitcoin من خط دعم "قانون القوة" (Power Law) الذي تتبعه المؤسسة منذ عام 2015. ومع ذلك، نبه تيمر إلى أنه رغم وجود السعر في منطقة تجميع استراتيجية، إلا أن السوق لا يزال يفتقر إلى محفز واضح ومباشر لإطلاق موجة ارتداد سعرية في الوقت الراهن.