سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس التحديات التنظيمية والدينية التي تواجه تبني الأصول الرقمية في الأسواق الناشئة، دعا رئيس هيئة تنظيم الأصول الافتراضية في باكستان إلى مواصلة الحوار حول وضع العملات المشفرة. وجاءت هذه الدعوة بعد لقاء مع عالم إسلامي بارز أيد فتوى تحرم شراء العملات المشفرة واستخدامها في المدفوعات. ووفقاً للتقارير، تهدف الهيئة من خلال هذا الحوار إلى معالجة الوضع القانوني والشرعي للأصول الرقمية في البلاد.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه باكستان اهتماماً متزايداً بالعملات المشفرة رغم القيود التنظيمية، حيث تحتل البلاد مرتبة متقدمة في مؤشر تبني الكريبتو العالمي وفقاً لبيانات Chainalysis. ومع ذلك، فإن الفتاوى الدينية في دول مثل باكستان وإندونيسيا غالباً ما تؤثر على قرارات المتداولين الأفراد والسياسات الحكومية، مما يزيد من تعقيد المشهد التنظيمي مقارنة بأسواق أخرى. وتواجه الأصول الرقمية ضغوطاً مستمرة في المنطقة بسبب مخاوف تتعلق بالامتثال للشريعة الإسلامية ومخاطر غسل الأموال.
على صعيد التوقعات، يراقب المتداولون في المنطقة أي تحديثات رسمية قد تصدر عن البنك المركزي الباكستاني أو الهيئات التنظيمية بخصوص الإطار القانوني النهائي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية العالمية، يترقب المستثمرون خطاب المحافظ بيلي من بنك إنجلترا في 7 يوليو 2026، وخطاب بومان من الاحتياطي الفيدرالي في نفس اليوم، حيث قد تؤثر هذه التصريحات على شهية المخاطرة العامة في أسواق الأصول البديلة.