سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تواجه فيه صناعة السيارات الأوروبية تحديات هيكلية عميقة، أشار أوليفر بلوم، الرئيس التنفيذي لشركة Volkswagen، إلى أن الشركة تبحث حالياً عن بدائل لقرار إغلاق المصانع في ألمانيا. وتأتي هذه التحركات في إطار سعي الإدارة لتخفيف حدة التوتر مع نقابات العمال وأصحاب المصلحة، مع الاستمرار في تنفيذ خطة شاملة لخفض التكاليف لمواجهة الضغوط التنافسية. ووفقاً للتقارير، تهدف الشركة إلى إيجاد تدابير بديلة تحقق وفورات مالية مماثلة دون اللجوء إلى إجراءات الإغلاق المثيرة للجدل.
تأتي هذه المراجعة في ظل أداء متباين لأسهم قطاع السيارات الألماني، حيث تواجه Volkswagen منافسة شرسة من شركات مثل BMW وMercedes-Benz في التحول نحو المركبات الكهربائية. ووفقاً لبيانات السوق، أظهرت طلبات المصانع الألمانية نمواً بنسبة 1.9% في يوليو 2026، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 1.2%، مما قد يوفر بصيص أمل للقطاع الصناعي. ومع ذلك، تظل الضغوط التشغيلية مرتفعة، حيث تسعى الشركة لتقليص نفقاتها بمليارات اليورو لمواكبة انخفاض الهوامش الربحية.
على صعيد التداولات، استقر سهم VLKAF عند 83.73 دولار وسهم VWAGY عند 8.21 دولار (إغلاق 10 يوليو 2026). ويراقب المستثمرون عن كثب أي تطورات في المفاوضات العمالية، خاصة مع استقرار معدل البطالة في المنطقة عند مستويات منخفضة نسبياً بلغت 2.9% في سويسرا و4.8% في الفلبين وفقاً لبيانات يوليو 2026. ستكون الخطوات القادمة للإدارة حاسمة في تحديد مسار السهم، حيث يترقب السوق إعلانات رسمية بشأن هيكل الوفورات الجديد وتأثيره على الاستقرار الوظيفي والإنتاجي.