سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية، صاغت سلطنة عمان مقترحاً تقنياً لإدارة حركة المرور في مضيق هرمز عبر مسارين منفصلين يخضعان لسيطرة مستقلة. تهدف هذه المبادرة الدبلوماسية إلى كسر الجمود الحالي بين الولايات المتحدة وإيران وتجاوز الخلافات المتعلقة بمذكرة 17 يونيو. وتسعى عمان من خلال هذا التقسيم المقترح إلى توفير حل فني يضمن استمرار تدفق النفط والغاز بعيداً عن التوترات العسكرية المتزايدة في المنطقة.
يأتي هذا التحرك العماني في وقت حساس لشركات النفط الكبرى، حيث تراقب الأسواق عن كثب أي تهديد للممر المائي الذي يعبر منه نحو 20% من استهلاك النفط العالمي يومياً وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وبالنظر إلى أداء الشركات الكبرى، فقد أغلق سهم Shell (SHEL.L) عند 3038.50 بنس وسهم BP (BP.L) عند 482.65 بنس في تداولات 10 يوليو 2026، بينما سجلت أسهم الشركات الأمريكية مثل ExxonMobil (XOM) سعراً قدره 138.825 دولار وChevron (CVX) عند 176.40 دولار في نفس التاريخ، مما يعكس حالة من الترقب في قطاع الطاقة (وفقاً لبيانات السوق).
تتجه الأنظار الآن نحو الموعد النهائي في 19 يوليو المتعلق برفع الحصار، وهو ما يجعل المقترح العماني حاسماً لتجنب أي تصعيد إضافي. وبالنظر إلى أسعار الإغلاق في 10 يوليو 2026، يتداول سهم XOM عند 138.825 دولار وسهم CVX عند 176.40 دولار، حيث ستتأثر هذه المستويات بمدى قبول الأطراف الدولية للمبادرة العمانية. وفي ظل غياب محفزات قريبة في الأجندة الاقتصادية تتعلق مباشرة بالمضيق، يظل التركيز منصباً على التطورات الدبلوماسية الميدانية.