سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل استمرار ضعف العملة اليابانية أمام العملات الرئيسية، يواجه بنك اليابان (BoJ) ضغوطاً متزايدة لاتخاذ خطوة تشديدية جديدة برفع أسعار الفائدة. وتأتي هذه التحركات مدفوعة باستمرار معدلات التضخم المرتفعة وارتفاع عوائد السندات المحلية، مما يعزز احتمالات التحول نحو سياسة نقدية أكثر صرامة. ووفقاً للتقارير، فإن زوج USDJPY يحافظ على زخمه الصاعد فوق مستويات الدعم الرئيسية، مع وجود مستهدفات فنية تصل إلى مستوى 175 للدولار الواحد.
يعكس هذا المسار التباين الصارخ بين السياسة النقدية في اليابان والولايات المتحدة، حيث تترقب الأسواق أي إشارات من مسؤولي الفيدرالي الأمريكي حول مسار الفائدة. وبالنظر إلى أداء العملات المجاورة، شهد الدولار الأسترالي استقراراً بعد قرار تثبيت الفائدة عند 4.35% في 7 يوليو 2026 وفقاً لبيانات السوق، مما يضع الين في موقف أضعف مقارنة بنظرائه في المنطقة. كما أظهرت بيانات الإنفاق المنزلي في اليابان الصادرة في 6 يوليو 2026 انكماشاً سنوياً بنسبة 0.4%، مما يعقد حسابات البنك المركزي بين دعم الاستهلاك ومكافحة التضخم.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الزخم الحالي لزوج USDJPY في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة لهذا اليوم، مع التركيز على حاجز 175 كمستوى مقاومة نفسي وفني هام. ومن الناحية الاقتصادية، لا توجد أحداث كبرى مرتقبة في المفكرة الاقتصادية اليابانية للأيام القادمة، إلا أن تصريحات مسؤولي البنوك المركزية العالمية ستظل المحرك الأساسي لتقلبات أسعار الصرف في المدى القصير.