سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس الحذر الشديد تجاه تقييمات السوق الحالية، رفعت شركة Berkshire Hathaway حجم سيولتها النقدية وحيازاتها من أذون الخزانة إلى مستوى تاريخي غير مسبوق. وأنهت الشركة التي يقودها وارن بافيت الربع الأول بمركز نقدي بلغ 397 مليار دولار، مما يشير إلى تفضيل الأمان على التوسع في الاستثمارات الجديدة. ووفقاً للتقارير، حافظت المجموعة على نهجها كبائع صافٍ للأسهم، وهي استراتيجية تتبعها باستمرار منذ أكثر من ثلاث سنوات متتالية.
يأتي هذا التراكم الضخم للسيولة في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات ملحوظة، حيث يرى خبراء أن بافيت يجد صعوبة في العثور على صفقات ذات قيمة جذابة. وبالمقارنة مع شركات استثمارية كبرى، فإن هذا المركز النقدي يمنح Berkshire قدرة استثنائية على اقتناص الفرص في حال حدوث تصحيح سعري حاد. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استمرار الشركة في بيع الأسهم يتزامن مع وصول مؤشرات الأسهم الأمريكية إلى مستويات مرتفعة تاريخياً، مما يعزز فرضية التحوط التي يتبناها «حكيم أوماها».
يجب على المتداولين مراقبة تحركات السيولة في Berkshire كإشارة لمدى جاذبية الأسهم الأمريكية في الفترة القادمة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للسهم حالياً، تتوجه الأنظار إلى البيانات الاقتصادية الكلية المؤثرة على شهية المخاطرة، ومن أبرزها مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة الذي سجل 54 نقطة وفقاً لبيانات 6 يوليو 2026. كما ستكون خطابات مسؤولي الفيدرالي، مثل خطاب «والر» و«بومان»، محطات هامة لتقييم مسار الفائدة وتأثيره على تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالسيولة.