سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس الحساسية المفرطة للأصول الرقمية تجاه السياسة النقدية، نجح مؤشر سيولة طورته شركة Keyrock في التنبؤ بقمة Bitcoin وتراجعها اللاحق. ووفقاً للتقارير، وصلت العملة المشفرة إلى ذروة بلغت 126,000 دولار في أكتوبر 2025، قبل أن تدخل في موجة تصحيحية حادة بلغت 30% لتستقر عند مستويات 80,000 دولار بحلول ديسمبر. ويربط هذا المؤشر بشكل مباشر بين عوائد الأصول الرقمية وصافي مستويات السيولة في الولايات المتحدة، مما يبرز دور التدفقات النقدية للفيدرالي Fed كعامل محرك أساسي للسوق.
تأتي هذه البيانات لتعزز الارتباط التاريخي بين الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي وأداء الأصول عالية المخاطر، حيث أظهرت تحليلات سابقة أن دورات السيولة تسبق تحركات الأسعار الكبرى بعدة أشهر. وبالمقارنة مع دورات سابقة، مثل عام 2021، فإن حساسية Bitcoin لصافي السيولة الأمريكية زادت بشكل ملحوظ مع دخول المؤسسات المالية الكبرى إلى القطاع (وفقاً لبيانات السوق). ويشير الخبراء إلى أن إشارات السيولة التي رصدتها Keyrock ظهرت قبل ثمانية أشهر من بلوغ القمة السعرية، مما يمنح المتداولين أداة استباقية لمراقبة تقلبات السوق.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المستثمرون عن كثب أي إشارات جديدة من مسؤولي الفيدرالي، حيث من المقرر صدور خطاب والر (الفيدرالي) في وقت لاحق اليوم 6 يوليو 2026، يليه خطاب بومان في 7 يوليو. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة في الوقت الحالي، تظل الأنظار معلقة بنتائج مؤشر مديري المشتريات للخدمات ISM الأمريكي، والذي قد يعطي تلميحات حول مسار التضخم وبالتالي توجهات السيولة القادمة التي ستحدد الوجهة التالية لعملة Bitcoin.