سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من عدم اليقين تسيطر على أسواق الصرف الأجنبي، أنهى زوج EUR/USD تداولات الأسبوع على تراجع ملحوظ بعد أن فقد الزخم الإيجابي الذي اكتسبه في وقت سابق. وعلى الرغم من إظهار الززوج استقراراً غير متوقع في منتصف الأسبوع، إلا أن جلسة الجمعة شهدت تخلي العملة الموحدة عن مكاسبها لصالح الدولار الأمريكي. وتأتي هذه التحركات في وقت يترقب فيه المتداولون محفزات اقتصادية جديدة قادرة على تحديد الاتجاه القادم للزوج.
تتأثر أسواق العملات حالياً بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، مما يعزز الطلب على العملات التي تعتبر ملاذاً آمناً مثل الدولار. وبالنظر إلى الأداء الاقتصادي في منطقة اليورو، أظهرت بيانات مبيعات التجزئة الصادرة في 6 يوليو 2026 نمواً طفيفاً بنسبة 0.2%، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 0.3% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهر قطاع الخدمات الأمريكي قوة نسبية، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) قراءة عند 54 في نفس التاريخ، مما يدعم التوقعات باستمرار تشدد السياسة النقدية للفيدرالي Fed مقارنة بنظيره الأوروبي.
يتطلع المستثمرون الآن إلى بيانات التضخم الأمريكية (CPI) كعامل حاسم في تحديد مسار الفائدة، في حين تظل مستويات السيولة متأثرة بالخطابات المرتقبة لصناع السياسة. ووفقاً للأجندة الاقتصادية، من المقرر أن يلقي عضو الفيدرالي والر (Waller) خطاباً هاماً، يليه خطاب لرئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، وهي أحداث قد تزيد من تقلبات الزوج في المدى القصير. ومع غياب مستويات سعرية محددة للإغلاق الأخير، تظل النظرة الفنية تميل إلى الحذر بانتظار استقرار الأوضاع الجيوسياسية.