سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تقلبات حادة تشهدها الأصول الرقمية، يواجه Bitcoin ضغوطاً هبوطية مستمرة ناتجة عن ارتفاع معدلات التضخم ودورات السوق الفنية الممتدة لأربع سنوات. وتؤدي عمليات تصفية المراكز المفرطة في الرافعة المالية إلى كبح زخم الأسعار، مما يبقي العملة المشفرة ضمن نطاق السوق الهابطة. ومع ذلك، تشير تقارير محللين إلى إمكانية حدوث تعافٍ قوي يستهدف مستويات 100,000 دولار قبل نهاية العام الحالي.
تأتي هذه التوقعات في وقت تعاني فيه الأسواق من سياسة نقدية متشددة، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار الخدمات (ISM) في الولايات المتحدة مؤخراً قراءة عند 67.7، وهو ما يتجاوز التوقعات ويشير إلى استمرار الضغوط التضخمية وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع دورات سابقة، يرى خبراء أن تراجع السيولة في قطاع الكريبتو يعكس حالة الحذر العام التي تسيطر على المستثمرين تجاه الأصول ذات المخاطر العالية.
يجب على المتداولين مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة وتأثيرها على شهية المخاطرة، لا سيما مع غياب بيانات سعرية محدثة لـ Bitcoin في الوقت الراهن. وسيكون التركيز منصباً على خطابات مسؤولي الفيدرالي Fed وتطورات التضخم العالمي كعوامل محفزة قد تدعم أو تعيق مسار العملة نحو المستهدفات المعلنة.