سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات الكبرى التي يشهدها قطاع التكنولوجيا العالمي، تبرز الأسهم الكورية كفرصة استثمارية استثنائية نتيجة وصول تقييماتها إلى مستويات منخفضة تاريخياً. ووفقاً لتقارير المحللين، فإن هذا الانخفاض القياسي في التقييمات يتزامن مع طفرة ملموسة في أرباح الشركات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي. ورغم عمليات البيع المكثفة التي طالت أسماء كبرى في قطاع التكنولوجيا، إلا أن الفجوة المتزايدة بين الأداء التشغيلي القوي وأسعار الأسهم بدأت تجذب أنظار المستثمرين الباحثين عن القيمة.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الأسواق الآسيوية تبايناً في الأداء، حيث سجلت شركة TSMC التايوانية، وهي منافس رئيسي في قطاع أشباه الموصلات، نمواً في الإيرادات بنسبة 33% على أساس سنوي في الربع الأخير وفقاً لبيانات الشركة الرسمية. وفي المقابل، تعاني الأسهم الكورية من ضغوط بيعية أدت لخفض مكررات الربحية إلى مستويات تقل عن متوسطاتها لعشر سنوات، وهو ما يصفه خبراء السوق بأنه انفصال عن الواقع التشغيلي لشركات مثل Samsung التي تستفيد من طلب مراكز البيانات على رقائق الذاكرة عالية النطاق.
بالنظر إلى آفاق السوق، يترقب المستثمرون استقرار مستويات السيولة الأجنبية في بورصة سيول، مع مراقبة التحركات الفنية لمؤشر KOSPI الذي يواجه مستويات دعم حرجة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن، تظل الأنظار موجهة نحو المحفزات الاقتصادية العالمية، حيث من المقرر صدور نتائج مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة بتاريخ 6 يوليو 2026، وهو حدث قد يؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق الناشئة بما في ذلك كوريا الجنوبية.