سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التوجه العالمي المتزايد نحو تأمين مصادر طاقة خالية من الانبعاثات، يمر قطاع الطاقة النووية في كندا بمرحلة انتعاش ملحوظة بعد سنوات من الركود. وتستفيد شركات تعدين اليورانيوم الكندية، وفي مقدمتها شركة Cameco، من هذا التحول الاستراتيجي، حيث تدرس الحكومة الفيدرالية مقترحات لإنشاء مفاعلات نووية جديدة وتهدف إلى تعزيز صادراتها من الوقود النووي. ويأتي هذا الزخم مدفوعاً بالحاجة الملحة للطاقة الموثوقة والتوترات الجيوسياسية التي جعلت من أمن إمدادات اليورانيوم أولوية قصوى.
على الصعيد العالمي، أدى الارتفاع في أسعار اليورانيوم إلى تحسين هوامش الربح للشركات الكبرى؛ حيث سجلت شركة Cameco (CCJ) نمواً قوياً في إيراداتها خلال الأرباع الأخيرة، مدعومة بعقود طويلة الأجل مع مرافق الخدمات العامة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التوجه يتماشى مع أداء المنافسين مثل شركة Kazatomprom التي رفعت توقعات إنتاجها، مما يعكس تفاؤلاً واسعاً في القطاع. كما تساهم الاستثمارات الحكومية الكندية في تقنيات المفاعلات النمطية الصغيرة (SMRs) في تعزيز مكانة كندا كمورد رئيسي للتكنولوجيا والوقود النووي على حد سواء.
بالنظر إلى أداء الأسهم، أغلق سهم CCJ عند 95.99 دولار (إغلاق 10 يوليو 2026)، بينما استقر سهم 0R35.L عند 135.37 دولار في نفس التاريخ. ويراقب المتداولون عن كثب أي تحديثات بشأن مسح نظرة الأعمال الصادر عن بنك كندا (BoC Business Outlook Survey) المقرر صدوره في 6 يوليو، والذي قد يوفر إشارات حول ثقة الشركات في قطاع الطاقة. ويظل استقرار أسعار اليورانيوم فوق مستويات الدعم الفنية عاملاً حاسماً لاستمرار الزخم الصعودي لهذه الأدوات المالية في المدى المتوسط.