سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تسارع وتيرة التحول الطاقي في القارة العجوز، تعتزم المفوضية الأوروبية الكشف عن هدف محدد لحصة الكهرباء في استهلاك الطاقة بحلول عام 2040 خلال اجتماعها المقرر في 17 يوليو. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه المبادرة إلى تحويل أوروبا إلى أول 'قارة كهربائية' من خلال تسريع الانتقال من الوقود الأحفوري إلى الطاقة المتجددة. وتشير تقديرات الاتحاد الأوروبي إلى أن زيادة معدلات الكهربة قد تؤدي إلى استبدال ثلثي استهلاك الغاز الحالي وخفض استهلاك النفط إلى النصف، مما قد يوفر نحو 200 مليار يورو من فاتورة استيراد الطاقة الإجمالية.
يأتي هذا التوجه في وقت تسعى فيه القوى الكبرى لتعزيز أمن الطاقة، حيث تتماشى مستهدفات الاتحاد الأوروبي مع استراتيجيات شركات المرافق الكبرى مثل Iberdrola وEnel التي استثمرت مليارات اليورو في تحديث الشبكات. وبالمقارنة مع العام الماضي، تزايدت الضغوط السياسية لتقليل الارتباط بأسواق الغاز المتقلبة، خاصة بعد أن أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً في تكاليف توليد الطاقة المتجددة مقابل تذبذب أسعار الوقود التقليدي. ويرى خبراء الطاقة أن هذا التحول سيتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية للشبكات الذكية لضمان استيعاب التدفقات الكهربائية الجديدة.
على صعيد التوقعات المستقبلية، يترقب المستثمرون الإعلان الرسمي عن 'خطة عمل الكهربة' يوم 17 يوليو كحافز رئيسي لقطاع الطاقة المتجددة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية المرتبطة بالقطاع في الوقت الحالي، تظل الأنظار معلقة على السياسات التشريعية التي ستتبع الإعلان. كما تشمل الأجندة الاقتصادية القريبة أحداثاً هامة قد تؤثر على معنويات السوق الأوروبية، من بينها خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، والذي قد يتطرق إلى تمويل التحول الأخضر في ظل الظروف النقديّة الراهنة.