سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تفاؤلاً حذراً بشأن مسار الاقتصاد الأكبر في العالم، خفض خبراء اقتصاديون في استطلاع حديث لصحيفة Wall Street Journal احتمالية حدوث ركود في الولايات المتحدة. ووفقاً للنتائج، يرى المحللون أن الاقتصاد أظهر مرونة غير متوقعة في مواجهة التحديات الراهنة، إلا أنهم حذروا من بقاء معدلات التضخم مرتفعة لفترة أطول. ويعزو الاستطلاع هذا الاستمرار في ضغوط الأسعار إلى التداعيات المستمرة للصراع مع إيران، مما قد يعقد مهمة الاحتياطي الفيدرالي في خفض الفائدة.
تأتي هذه التوقعات في وقت تظهر فيه بيانات القطاعات الحيوية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) قراءة عند 54 نقطة وفقاً لبيانات السوق، مما يشير إلى استمرار التوسع في النشاط الاقتصادي. وبالمقارنة مع الاقتصادات الكبرى الأخرى، أظهرت منطقة اليورو نمواً متواضعاً في مبيعات التجزئة بنسبة 0.2% شهرياً، بينما سجل الإنتاج الصناعي في ألمانيا نمواً بنسبة 0.9%، مما يعزز فرضية تفوق الأداء الأمريكي نسبياً في الوقت الراهن وفقاً لبيانات اقتصادية رسمية.
يجب على المستثمرين مراقبة البيانات القادمة للحصول على إشارات أكثر وضوحاً بشأن توجهات السياسة النقدية، خاصة مع ترقب خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. ومن المقرر أن يلقي عضو الفيدرالي "والر" خطاباً مرتقباً في 6 يوليو 2026، يليه خطاب لعضو الفيدرالي "بومان" في 7 يوليو 2026، حيث ستتركز الأنظار على أي تلميحات بشأن مراجعة مستهدفات التضخم أو الجدول الزمني لخفض أسعار الفائدة في ظل تراجع مخاطر الانكماش الاقتصادي.