سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ترقب واسع لقطاع السيارات في أمريكا الشمالية، قررت نقابة العمال الكندية Unifor تمديد المفاوضات مع شركة Ford Motor Co. بعد تجاوز المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق جديد. وتمثل النقابة نحو 5,150 عضواً في الشركة، حيث تسعى لتأمين عقد مدته ثلاث سنوات يركز بشكل أساسي على تحسين الأجور وتعزيز الأمن الوظيفي وتطوير المعاشات التقاعدية. ويهدف هذا التمديد إلى تجنب الإضراب وتحديد نموذج تعاقدي قد يمتد لاحقاً ليشمل شركات تصنيع السيارات الأخرى.
تأتي هذه التحركات في وقت حساس لقطاع السيارات، حيث تراقب الأسواق عن كثب نتائج المفاوضات التي قد تؤثر على سلاسل التوريد المشتركة مع شركات مثل General Motors وStellantis. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الضغوط النقابية في كندا تتزامن مع تحديات مماثلة واجهتها شركات السيارات في الولايات المتحدة، حيث أدت إضرابات سابقة إلى خسائر بمليارات الدولارات وتأخير في تسليم الطرازات الجديدة. ويشير الخبراء إلى أن أي توقف في الإنتاج لدى Ford قد يمنح المنافسين ميزة مؤقتة في حصة السوق.
وعلى صعيد الأداء المالي، استقر سهم Ford (F) عند مستوى 14 دولاراً (إغلاق 10 يوليو 2026)، مع تسجيل تذبذب طفيف بين 13.63 و14.1 دولاراً خلال الجلسة. ويترقب المستثمرون صدور نتائج مسح نظرة الأعمال الصادر عن بنك كندا في 6 يوليو 2026، والذي قد يقدم إشارات حول التضخم وتكاليف العمالة، مما قد يؤثر على مسار المفاوضات الجارية وقدرة الشركة على تلبية مطالب النقابة دون المساس بهوامش الربح.