سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتترقب الأسواق المالية العالمية صدور بيانات التضخم الأمريكية الرسمية، حيث تسود حالة من الحذر والترقب في أداء الأصول الرئيسية. ووفقاً للتقارير، شهد الأسبوع الماضي تدفقاً كثيفاً للأخبار تضمن محاضر اجتماع الفيدرالي Fed التي اتسمت بنبرة متشددة، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية، إلا أن هذه العوامل لم تدفع الأسعار نحو تحركات حاسمة بعد. ويأتي هذا الهدوء النسبي في وقت تظهر فيه عوائد السندات حساسية أكبر مقارنة بالأصول الأخرى، مع سعي المتداولين للحصول على تأكيد بشأن توقعات المستهلكين المرتفعة.
تأتي هذه التحركات في سياق ضغوط تضخمية عالمية دفعت البنوك المركزية لاتخاذ مواقف صارمة، حيث رفع بنك الاحتياطي النيوزيلندي RBNZ سعر الفائدة إلى 2.5% في 8 يوليو 2026، مقارنة بـ 2.25% سابقاً وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات مؤشر أسعار الخدمات ISM في الولايات المتحدة استقراراً عند مستوى 54 نقطة، مما يشير إلى استمرار النمو في القطاع الخدمي رغم تراجع مؤشر الأسعار التابع له من 71.3 إلى 67.7 نقطة، وهو ما يعزز حالة عدم اليقين بشأن سرعة تباطؤ التضخم الأساسي.
بالنظر إلى المستقبل، تظل عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات (US10Y) المحرك الرئيسي لشهية المخاطرة في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة. ويجب على المتداولين مراقبة نتائج الميزان التجاري الأمريكي وخطابات أعضاء الفيدرالي المرتقبة لتحديد الاتجاه القادم للدولار. ومع استقرار أسعار الفائدة في أستراليا عند 4.35% وفقاً لقرار 7 يوليو 2026، تتوجه الأنظار الآن نحو أي تلميحات جديدة من صناع السياسة النقدية قد تسبق صدور أرقام مؤشر أسعار المستهلكين.