جيوسياسية•11 يوليو 2026•
1 دقيقة قراءة

اتفاق تاريخي يمنح واشنطن 50% من رسوم جسر جوردي هاو الجديد مع كندا

الحقائق الرئيسية

1من المقرر افتتاح جسر جوردي هاو الذي يربط بين الولايات المتحدة وكندا بتكلفة 4.7 مليار دولار في 27 يوليو.
2حصلت الولايات المتحدة على 50% من إيرادات الرسوم في صفقة جديدة بعد أن كانت التوقعات تشير سابقاً إلى عدم وجود عوائد.

في خطوة تعكس نجاح المفاوضات الحدودية لتعزيز العوائد السيادية، نجحت الولايات المتحدة في تأمين 50% من إيرادات الرسوم لجسر جوردي هاو الدولي. ومن المقرر افتتاح الجسر الذي يربط بين ديترويت وويندسور بتكلفة إجمالية بلغت 4.7 مليار دولار في 27 يوليو المقبل. ويمثل هذا الاتفاق تحولاً كبيراً في الجدوى الاقتصادية للمشروع، حيث كانت التوقعات السابقة تشير إلى عدم حصول الجانب الأمريكي على أي حصة من عوائد الرسوم.

يأتي هذا الاتفاق ليعزز حركة التجارة البينية التي تتجاوز قيمتها 700 مليار دولار سنوياً بين البلدين، وفقاً لبيانات وزارة التجارة الأمريكية. وبالمقارنة مع جسر 'أمباسادور' القريب، الذي تملكه جهات خاصة، فإن جسر جوردي هاو سيوفر تدفقات مالية مباشرة للحكومة الفيدرالية لأول مرة في هذا الممر الحيوي. ويرى خبراء النقل أن هذه الصفقة تعكس ضغوطاً سياسية مارستها الإدارة الأمريكية لضمان استرداد تكاليف البنية التحتية المشتركة.

على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أحدث التقارير الصادرة عن بنك كندا (BoC) في 6 يوليو 2026 استقراراً في نظرة الأعمال، مما يدعم توقعات نمو حركة الشحن عبر الحدود. ويترقب المتداولون صدور بيانات الميزان التجاري الأمريكي والكندي في وقت لاحق من هذا الأسبوع، حيث سجل الميزان التجاري الكندي فائضاً قدره 4.24 مليار دولار في آخر قراءة بتاريخ 7 يوليو 2026، مما يعزز من أهمية الجسر الجديد كشريان اقتصادي استراتيجي.