سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تزايد المخاوف بشأن استدامة السياسات المالية في الاقتصادات الكبرى، أكد المستثمر المخضرم بيل ميلر على قوة الحالة الأساسية لعملة Bitcoin كأداة فعالة للتحوط ضد انخفاض قيمة العملة. وتأتي تصريحات ميلر في وقت حساس حيث وصل العجز المالي في الولايات المتحدة إلى مستويات مقلقة بلغت 1.9 تريليون دولار. ووفقاً للتقارير، يرى ميلر أن الخصائص اللامركزية للعملة المشفرة تجعلها ملاذاً ضرورياً لمواجهة عدم الاستقرار المالي الناتج عن التوسع في الإنفاق الحكومي.
ويعكس موقف ميلر توجهاً أوسع بين مديري الصناديق الذين يقارنون بين ندرة Bitcoin الرقمية والزيادة المستمرة في المعروض النقدي، حيث أشار تقرير حديث من BlackRock إلى تزايد الاهتمام المؤسسي بالأصول البديلة مع تجاوز الدين الوطني الأمريكي حاجز 34 تريليون دولار (وفقاً لبيانات وزارة الخزانة). وبالنظر إلى أداء الأصول المماثلة، فقد شهد الذهب أيضاً تدفقات قوية كتحوط تقليدي، إلا أن ميلر يركز على التفوق التقني لعملة Bitcoin في العصر الرقمي الحالي.
أما بالنسبة للتوقعات المستقبلية، فيراقب المتداولون عن كثب تأثير البيانات الاقتصادية الكلية على شهية المخاطرة، بما في ذلك خطاب بومان من الاحتياطي الفيدرالي المقرر في 7 يوليو 2026. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية لـ BTC في الوقت الراهن، تظل الأنظار معلقة بنتائج مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة، والذي أظهرت بياناته الأخيرة قراءة عند 54 نقطة، كمؤشر على قوة الاقتصاد التي قد تؤثر على مسار السياسة النقدية وقيمة الدولار.