سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً في توقعات السياسة النقدية طويلة الأجل، شهدت أسواق الدين الأمريكية ضغوطاً بيعية دفعت العوائد نحو الأعلى. ووفقاً للتقارير، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 8 نقاط أساس لتصل إلى 4.56% خلال هذا الأسبوع. ويأتي هذا التحرك في الوقت الذي بدأت فيه الأسواق تسعير معدل فائدة مستهدف بنسبة 4.10% لاجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر في أبريل 2027، مما يشير إلى احتمالية رفع الفائدة مرتين بحلول ذلك التاريخ.
يعكس هذا الارتفاع في العوائد مخاوف المستثمرين من استمرار التضخم الهيكلي، وهو ما يضغط عادة على تقييمات الأسهم ويزيد من تكاليف الاقتراض للشركات. وبالنظر إلى أداء الأصول المماثلة، تظهر بيانات السوق استمرار الضغط على السندات السيادية العالمية بالتزامن مع تحركات الفيدرالي Fed. وقد أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) الصادرة في 6 يوليو قراءة عند 54 نقطة، مما يعزز فرضية مرونة الاقتصاد الأمريكي وقدرته على تحمل معدلات فائدة مرتفعة لفترة أطول وفقاً لبيانات السوق.
من الناحية الفنية، تظل عوائد السندات تحت المجهر مع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الحالي، إلا أن الاتجاه الصعودي يظل سيد الموقف. ويترقب المتداولون سلسلة من الخطابات لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك خطاب بومان (Bowman) المقرر في وقت لاحق، للحصول على إشارات أوضح حول مسار الفائدة. كما ستكون بيانات التضخم القادمة محركاً رئيسياً لتحديد ما إذا كانت العوائد ستستقر فوق مستويات 4.50% أم ستشهد تصحيحاً تقنياً.