سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأظهرت محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي Fed توجهاً واضحاً نحو إبقاء أسعار الفائدة في النطاق التقييدي لفترة أطول، مدفوعةً بمخاوف من استمرار الضغوط التضخمية. وأشار المسؤولون إلى أن استقرار سوق العمل يمنح البنك المركزي مساحة كافية للحفاظ على السياسة الحالية لضمان عودة التضخم إلى المستهدفات. ووفقاً للتقارير، من المتوقع أن يظل مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأساسي (Core PCE) مرتفعاً عند مستوى 3.5% على أساس سنوي حتى شهر يوليو الجاري.
يأتي هذا التشدد في وقت تظهر فيه البيانات العالمية تبايناً في الأداء الاقتصادي، حيث سجل الإنتاج الصناعي في ألمانيا نمواً بنسبة 0.9% في مايو وفقاً لبيانات السوق، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى 0.2%. وفي المقابل، أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة الصادرة في 6 يوليو قراءة عند 54 نقطة، مما يعكس استمرار التوسع في القطاع الخدمي رغم الضغوط التمويلية، وهو ما يدعم رؤية الفيدرالي بشأن قوة الاقتصاد وقدرته على تحمل الفائدة المرتفعة.
يجب على المستثمرين مراقبة البيانات القادمة بحذر، خاصة مع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الراهن. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق نتائج اجتماعات لاحقة وتصريحات أعضاء الفيدرالي لتقييم أي تغير في النبرة تجاه خفض الفائدة. كما يمثل خطاب المحافظ بيلي (بنك إنجلترا) وخطاب لاغارد (المركزي الأوروبي) المسجلين مؤخراً نقاطاً مرجعية لمقارنة مسارات السياسة النقدية بين البنوك المركزية الكبرى.