سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً جذرياً في مسار العلاقات الدفاعية بين واشنطن وأنقرة، سخر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من الاعتراضات التي أبداها قادة إسرائيل واليونان بشأن تسليم طائرات F-35 لبلاده. وأكد أردوغان أن مواقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونظيره اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس ليس لها مكان في حساباته، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي ترامب عن نيته إزالة العقوبات المفروضة على شركة دفاع تركية كبرى وإعادة دمج تركيا في برنامج المقاتلات الشبحية.
تأتي هذه التوترات الدبلوماسية في وقت حذر فيه نتنياهو من أن تزويد أنقرة بهذه التقنية العسكرية المتطورة سيخل بتوازن القوى الإقليمي الذي يعتمد بشكل أساسي على التفوق الجوي الإسرائيلي. وبحسب تقارير إعلامية، فإن اليونان تخشى أيضاً من تقويض أمنها في شرق المتوسط، بينما يرى محللون أن عودة تركيا للبرنامج قد تعيد تشكيل التحالفات داخل حلف الناتو، خاصة وأن العقوبات الأصلية فُرضت في عام 2020 بسبب شراء أنقرة لمنظومة S-400 الروسية.
وعلى صعيد الأسواق، تترقب الأوساط الاقتصادية انعكاسات هذا التقارب الدفاعي على الليرة التركية وأسهم قطاع الدفاع، في ظل غياب بيانات سعرية فورية للأدوات المالية المرتبطة بالحدث. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون نتائج اجتماع أوبك في 5 يوليو 2026، وصدور بيانات الميزان التجاري الأمريكي في 7 يوليو 2026، والتي قد تعطي إشارات حول توجهات السياسة التجارية والخارجية للإدارة الأمريكية الجديدة تجاه حلفائها الإقليميين.