سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً في السياسة النقدية لأكبر اقتصاد في شرق أوروبا، أعلن محافظ البنك المركزي البولندي (NBP) آدم غلابينسكي عن توجهات تيسيرية جديدة. ووفقاً للتقارير الصادرة عن ING، أشار المحافظ خلال مؤتمر صحفي إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة قبل نهاية عام 2026. كما تضمنت تصريحاته تلميحاً صريحاً إلى احتمال تقديم مقترح لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بعد انقضاء فصل الصيف، مما يمثل تغييراً في لهجة البنك التي اتسمت بالحذر سابقاً.
يأتي هذا التحول في وقت تسعى فيه الأسواق الناشئة لمواكبة دورات التيسير النقدي العالمية، حيث أظهرت بيانات التضخم في بولندا استقراراً نسبياً في الأشهر الأخيرة. وبالمقارنة مع دول المنطقة، نجد أن البنك المركزي التشيكي قد بدأ بالفعل مسار الخفض، بينما حافظ البنك المركزي البولندي على مستويات فائدة مرتفعة لفترة أطول. ووفقاً لبيانات السوق، فإن المستثمرين يترقبون مدى قدرة غلابينسكي على إقناع أعضاء مجلس السياسة النقدية الأكثر تحفظاً، والذين لا يزالون يفضلون التريث قبل اتخاذ خطوات فعلية.
على صعيد الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون أي إشارات إضافية من البنوك المركزية الكبرى، حيث من المقرر صدور محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية لبنك إنجلترا في 7 يوليو 2026، يليه خطاب للمحافظ بيلي. وفي غياب بيانات سعرية محدثة للعملة البولندية (PLN) في الوقت الراهن، ستظل الأنظار موجهة نحو اجتماعات مجلس السياسة النقدية القادمة لتقييم مدى جدية التحول نحو التيسير النقدي وتأثيره على جاذبية السندات البولندية.