في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة حول سلاسل توريد التكنولوجيا الحساسة، حذر كين غريفين، مؤسس ورئيس شركة Citadel، من أن فقدان الوصول إلى إنتاج شركة TSMC من الرقائق قد يدفع الولايات المتحدة إلى حالة من الكساد الكبير. ووفقاً للتقارير، أوضح غريفين أن أشباه الموصلات التي تنتجها الشركة التايوانية تعد مكونات أساسية لا غنى عنها في أغلب المنتجات التقنية المتقدمة عالمياً. ويأتي هذا التحذير ليسلط الضوء على الهشاشة الهيكلية في النظام الاقتصادي الغربي واعتماده المفرط على مصدر واحد للتقنيات السيادية.
وتعكس هذه المخاوف القلق المتزايد في وول ستريت بشأن تركيز صناعة الرقائق، حيث تسيطر TSMC على حصة سوقية تتجاوز 90% من الرقائق الأكثر تقدماً في العالم وفقاً لبيانات القطاع. وبالمقارنة مع المنافسين، تظل الفجوة التقنية واسعة مع شركات مثل Intel وSamsung التي تسعى جاهدة لتقليص الفارق في تقنيات التصنيع بدقة 3 نانومتر وما دونها. ويرى خبراء في قطاع أشباه الموصلات أن أي انقطاع في مضيق تايوان قد يؤدي إلى توقف الإنتاج في قطاعات تتراوح من الهواتف الذكية إلى أنظمة الدفاع المتقدمة، مما يبرر وصف غريفين للأزمة المحتملة بالكساد.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوعلى صعيد الأداء السوقي، أغلق سهم TSM عند مستوى 436.96 دولار (إغلاق 09 يوليو 2026)، وسط تذبذبات واضحة حيث سجل السهم أعلى مستوى يومي عند 447.69 دولار. ويراقب المتداولون عن كثب أي تصعيد في التصريحات الجيوسياسية التي قد تؤثر على تقييمات قطاع التكنولوجيا. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة، والتي قد تعطي إشارات حول مرونة القطاعات المعتمدة على التكنولوجيا في مواجهة ضغوط التكاليف المحتملة.