سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحول الجذري نحو كهربة الاقتصاد وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة، يواجه قطاع المرافق في أوروبا مرحلة جديدة من الكثافة الرأسمالية غير المسبوقة. ومن المتوقع أن يحتاج نظام الطاقة الأوروبي إلى استثمارات رأسمالية تتراوح بين 2 إلى 3 تريليون يورو خلال الفترة ما بين عامي 2026 و2035. وتأتي هذه الخطوة مدفوعة بضرورة تحديث البنية التحتية المتقادمة ودمج مصادر الطاقة النظيفة لتلبية الطلب المتزايد.
وتشير تقديرات جولدمان ساكس Goldman Sachs إلى أن شبكات الطاقة وحدها ستتطلب استثمارات تتراوح بين 1.2 إلى 1.4 تريليون يورو لمواكبة التوسع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وبالمقارنة مع تقارير سابقة لشركات كبرى مثل Iberdrola وEnel، فإن حجم الإنفاق المرتقب يمثل قفزة نوعية في الميزانيات العمومية، حيث يتوقع الخبراء وفقاً لبيانات السوق أن يتم تمويل جزء كبير من هذه الاستثمارات عبر الديون، مما قد يرفع مستويات الرافعة المالية للشركات القيادية في القطاع.
وبالنظر إلى آفاق المستقبل، يراقب المتداولون تأثير هذه الالتزامات المالية الضخمة على ربحية السهم وتوزيعات الأرباح في المدى المتوسط. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية لأسهم القطاع في الوقت الراهن، تتوجه الأنظار إلى المحفزات الاقتصادية الكلية، حيث من المقرر أن يتحدث يواكيم ناغل من البنك المركزي الألماني في 3 يوليو 2026، يليه خطاب لكريستين لاغارد في 6 يوليو 2026، وهي أحداث قد توفر إشارات حول تكاليف التمويل المستقبلية لهذه المشروعات العملاقة.