سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تهدد ممرات التجارة البحرية، تسعى فرنسا لتأمين تدفقات الطاقة العالمية عبر حلول لوجستية مبتكرة. وصرح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بأن باريس تعمل على تطوير مسارات بديلة لنقل نفط الخليج عبر الأراضي السورية، وذلك بهدف تقليل الاعتماد الاستراتيجي على مضيق هرمز. وقد رافق باتريك بويان، الرئيس التنفيذي لشركة TotalEnergies، الرئيس ماكرون في زيارة إلى دمشق لبحث إمكانية تحويل سوريا إلى حلقة وصل حيوية تربط بين العراق وحوض البحر المتوسط.
تأتي هذه التحركات الفرنسية في وقت تشهد فيه المنطقة إعادة صياغة لخارطة الطاقة، حيث تسعى شركات النفط الكبرى مثل Shell وBP لتأمين مسارات بديلة بعيداً عن مناطق النزاع المباشر. ووفقاً لبيانات السوق، فإن شركة TotalEnergies تواصل توسيع استثماراتها في البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط، حيث سجلت الشركة أرباحاً صافية بلغت 23.2 مليار دولار في عام 2023 (وفقاً لتقارير الشركة المالية)، مما يعزز قدرتها على قيادة مشاريع إعادة الإعمار الاستراتيجية في حال استقرار الأوضاع الأمنية في سوريا.
على صعيد التداولات، أغلق سهم TTE.PA في بورصة باريس عند 68.54 يورو (إغلاق 10 يوليو 2026)، بينما استقر سهم TTE في نيويورك عند 78.87 دولار (إغلاق 08 يوليو 2026). ويترقب المستثمرون نتائج اجتماع أوبك (OPEC Meeting) الذي عُقد مؤخراً في 5 يوليو، لما له من أثر مباشر على استراتيجيات الإنتاج والنقل الإقليمية، وسط مراقبة دقيقة لمدى جدوى تحويل سوريا إلى ممر آمن للطاقة في ظل التحديات الأمنية القائمة.