سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تصاعد التوترات التجارية بين واشنطن وبكين، دعا السيناتور ريك سكوت إدارة ترامب إلى زيادة الرسوم الجمركية على مصنعي الأدوية الصينية. وتأتي هذه الخطوة بناءً على مزاعم تتعلق باستخدام العمل القسري في إقليم شينجيانغ ومخاوف جدية بشأن سلامة الأدوية المصدرة. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الضغوط إلى محاسبة الشركات الصينية على انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة وضمان أمن سلاسل التوريد الدوائية الأمريكية.
تأتي هذه التحركات في وقت حساس لقطاع الرعاية الصحية، حيث تعتمد الولايات المتحدة بشكل كبير على المكونات الدوائية الفعالة (APIs) المستوردة من الصين. ووفقاً لبيانات من مجلس العلاقات الخارجية، فإن الصين تمثل مصدراً رئيسياً للمواد الخام المستخدمة في الأدوية الجنيسة (Generics) المستهلكة في السوق الأمريكي. وقد حذر محللون من أن فرض رسوم إضافية قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية للمستهلكين، على غرار الضغوط التضخمية التي شهدتها قطاعات صناعية أخرى خضعت لرسوم جمركية سابقة.
من الناحية الفنية، لا تتوفر بيانات أسعار فورية لشركات الأدوية الصينية الكبرى في هذا التوقيت (إغلاق 10 يوليو 2026)، إلا أن التوقعات تشير إلى اتجاه هبوطي للمصنعين المتأثرين. ويترقب المتداولون صدور بيانات الميزان التجاري الأمريكي في 7 يوليو 2026 لتقييم حجم العجز التجاري مع الصين، وهو ما قد يعزز من قوة الحجج السياسية الداعية لفرض هذه الرسوم الجمركية الجديدة.