سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تتقاطع فيه الطفرة التكنولوجية مع التوترات الجيوسياسية المتزايدة، أظهرت الأسواق الآسيوية مرونة ملحوظة أمام ضغوط أسعار الطاقة. ارتفع مؤشر MSCI لآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 1.3% مدفوعاً بمكاسب قوية في أسهم أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، كما صعد مؤشر Nikkei الياباني بنسبة 1.8% مع عودة المستثمرين بكثافة لشركات الرقائق. يأتي هذا الأداء رغم استمرار المخاوف من تعطل شحنات الطاقة، حيث يتجه خام برنت لتحقيق أقوى مكاسب أسبوعية له منذ مايو نتيجة الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران قرب مضيق هرمز.
ويعكس هذا التباين ثقة المستثمرين في استدامة نمو قطاع التكنولوجيا مقابل المخاطر الجيوسياسية المؤقتة، حيث استفادت شركات كبرى مثل TSM وNVDA من الطلب العالمي المتزايد على معالجات الذكاء الاصطناعي. ووفقاً لبيانات السوق، شهدت أسهم أشباه الموصلات زخماً إيجابياً ممتداً، حيث أغلق سهم AMD عند 517.41 دولار وسهم INTC عند 110.24 دولار (إغلاق 8 يوليو 2026). ويشير المحللون إلى أن هيمنة موضوع الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وفرت حافزاً أقوى للأسهم من المخاوف التضخمية الناجمة عن تجدد التوترات في الشرق الأوسط.
وعلى صعيد التداولات الحالية، استقر سهم Tokyo Electron (8035.T) عند 73,840 ين وسهم Toyota (7203.T) عند 2,828 ين (إغلاق 10 يوليو 2026)، بينما سجل سهم NVDA مستوى 202.78 دولار (إغلاق 9 يوليو 2026). ويراقب المتداولون عن كثب أي تصعيد إضافي في مضيق هرمز قد يؤدي إلى قفزة مفاجئة في تكاليف الشحن والطاقة، مما قد يختبر قدرة قطاع التكنولوجيا على قيادة الأسواق في ظل ضغوط تضخمية محتملة.