سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التباين الواضح في التوقعات بين البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، يواجه اليورو صعوبات في استعادة زخمه أمام الجنيه الإسترليني. ووفقاً للتقارير، استقر زوج EUR/GBP في نطاق ضيق يوم الخميس بعد تسجيله أدنى مستوى جديد له منذ أكثر من عام. ويأتي هذا الاستقرار كجزء من تصحيح فني محدود وتماسك سعري بعد تسارع حاد في موجة الهبوط خلال الجلسات الماضية.
تتأثر تحركات الزوج ببيانات اقتصادية متباينة من الجانبين، حيث أظهرت بيانات السوق تحسناً مفاجئاً في طلبات المصانع الألمانية بنسبة 1.9% في يوليو، متجاوزة التوقعات البالغة 1.2% وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية. وفي المقابل، يترقب المتداولون تصريحات صانعي السياسة النقدية لتقييم مسار الفائدة، خاصة بعد خطاب المحافظ بيلي (BoE) وخطاب ناغل من البنك المركزي الألماني في 3 يوليو الماضي، واللذين ركزا على استقرار الأسعار كأولوية قصوى.
من الناحية الفنية، يظل الاتجاه العام هابطاً طالما استقر التداول دون مستويات المقاومة الرئيسية، مع غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة لهذا اليوم. يجب على المستثمرين مراقبة أي تحديثات قادمة من البنك المركزي الأوروبي أو بنك إنجلترا، حيث لا توجد أحداث كبرى مدرجة في الأجندة القريبة تخص هذا الزوج تحديداً، مما قد يبقي التداولات ضمن النطاقات الفنية الحالية.