سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل المساعي الأوروبية الحثيثة لتأمين إمدادات الطاقة طويلة الأجل، دعا رئيس وكالة الطاقة الدولية الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في معارضته لاستكشاف النفط والغاز في منطقة القطب الشمالي. وأشار رئيس الوكالة إلى ضرورة مراجعة السياسات الحالية لضمان استقرار الطاقة في المستقبل. وتأتي هذه التوصية في وقت تسعى فيه القارة لتنويع مصادرها بعيداً عن الموردين التقليديين وتأمين احتياجاتها الاستراتيجية.
تأتي هذه الدعوة بعد ضغوط مستمرة شهدتها النرويج، أكبر مورد للغاز إلى أوروبا حالياً، لتوسيع عمليات التنقيب. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الاتحاد الأوروبي يواجه تحديات في موازنة أهدافه المناخية مع الحاجة الملحة لأمن الطاقة، خاصة وأن المنطقة القطبية تحتوي على احتياطيات ضخمة غير مستغلة. ويرى خبراء الطاقة أن مراجعة هذا الحظر قد تفتح الباب أمام استثمارات بمليارات الدولارات في البنية التحتية للطاقة البحرية.
على صعيد التوقعات، يترقب المتداولون نتائج اجتماع أوبك (OPEC) المقرر في 5 يوليو 2026 لمراقبة توجهات الإنتاج العالمي. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات مخزونات النفط الخام (API) في 7 يوليو 2026 لتقييم مستويات الطلب الحالية. وفي ظل غياب بيانات سعرية محدثة للأدوات المالية المرتبطة، يظل التركيز منصباً على التصريحات السياسية كعامل محرك لأسعار عقود الطاقة الآجلة في المدى القريب.