سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية التي تعيد تشكيل خارطة الاستثمارات العالمية، حذر دويتشه بنك من مخاطر تحول هيكلي في تمويل العجز الأمريكي. ووفقاً للتقارير الصادرة عن البنك، فإن اعتماد الولايات المتحدة المتزايد على تدفقات الأسهم الأجنبية بدلاً من أدوات الدين التقليدية لتمويل احتياجاتها قد يجعل الدولار أكثر عرضة للتقلبات الحادة. ويرى المحللون أن هذا التوجه يخلق فجوة استقرار، حيث تتسم استثمارات الأسهم بطبيعة أكثر تذبذباً مقارنة بالسندات.
يأتي هذا التحذير في وقت يشهد فيه الميزان التجاري الأمريكي ضغوطاً مستمرة، حيث أظهرت بيانات السوق اتساع العجز التجاري إلى -77.6 مليار دولار وفقاً لبيانات 7 يوليو 2026. وبالمقارنة مع الاقتصادات الكبرى الأخرى، يواجه الدولار بيئة معقدة حيث سجل الميزان التجاري في كندا فائضاً قدره 4.24 مليار دولار في نفس الفترة (وفقاً لبيانات السوق)، مما يعزز من وجهة نظر دويتشه بنك بأن استقرار العملة الأمريكية بات يعتمد بشكل مفرط على شهية المخاطرة العالمية في أسواق الأسهم.
يجب على المتداولين مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة التي قد تؤثر على تدفقات رأس المال، لا سيما مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسات النقدية العالمية. وبالنظر إلى البيانات المتاحة، سجل مؤشر أسعار الخدمات (ISM) في الولايات المتحدة مستوى 67.7 في 6 يوليو 2026، وهو ما يعكس ضغوطاً تضخمية مستمرة قد تدفع الفيدرالي Fed للحفاظ على مستويات فائدة مرتفعة، مما قد يؤثر بدوره على جاذبية الأسهم الأمريكية والتدفقات الأجنبية المرتبطة بها.