سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التقلبات الحادة التي تشهدها صناعة تعدين العملات المشفرة، واجهت شركة تعدين البيتكوين المدعومة من إريك ترامب أزمة مالية خانقة أدت إلى فقدان حصته الشخصية لنحو 600 مليون دولار من قيمتها. ووفقاً للتقارير، فقدت الشركة 95% من قيمتها السوقية من ذروتها، مما اضطر الإدارة إلى تنفيذ عملية تقسيم عكسي للأسهم بنسبة 1 إلى 15 بعد أن هوى سعر السهم إلى مستويات منخفضة قياسية.
يعود هذا التراجع الحاد إلى استراتيجية الشركة التي ركزت بشكل أساسي على اكتناز عملة Bitcoin بدلاً من تنويع أعمالها في قطاعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وهو المسار الذي اتبعته شركات منافسة مثل Marathon Digital وRiot Platforms لتعزيز استقرارها المالي. وبحسب بيانات السوق، فإن هذا التباين في الأداء يعكس فجوة متزايدة بين المعدنين الذين تبنوا الحوسبة عالية الأداء وأولئك الذين ظلوا رهن تقلبات أسعار الأصول الرقمية فقط.
يأتي هذا الانهيار في وقت يترقب فيه المستثمرون محفزات جديدة لقطاع الطاقة والتعدين، حيث من المقرر عقد اجتماع أوبك في 5 يوليو 2026، والذي قد يؤثر على تكاليف الطاقة العالمية. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للشركة، يظل التركيز منصباً على قدرة الشركة على الصمود بعد التقسيم العكسي، خاصة مع استمرار الضغوط التشغيلية التي تواجه المعدنين ذوي الكفاءة المنخفضة.