سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت يكافح فيه قطاع الرعاية الصحية لاستعادة زخم ما بعد الجائحة، تزايدت الضغوط على شركة Pfizer مع غياب محفزات واضحة للنمو المستقبلي. وأعرب جيم كريمر عن شكوكه العميقة تجاه سهم الشركة، مشيراً إلى صعوبة تحديد المصادر التي ستدفع عجلة النمو في المرحلة المقبلة. ووفقاً للتقارير، يرى كريمر أن الاستحواذ الضخم على شركة Seagen لم ينجح حتى الآن في معالجة مشاكل نمو الأرباح الهيكلية التي تواجهها Pfizer، مما يضعف الجدوى الاستثمارية للسهم رغم إغراء التوزيعات.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت يواجه فيه سهم PFE ضغوطاً مقارنة بنظرائه في القطاع، حيث سجلت شركة Eli Lilly نمواً قوياً مدفوعاً بأدوية التخسيس، بينما تعاني Pfizer من تراجع إيرادات منتجات كوفيد-19. وبحسب بيانات السوق، فإن العائد الحالي لتوزيعات أرباح Pfizer الذي يلامس 7% يعد من بين الأعلى في مؤشر S&P 500، إلا أن كريمر حذر من أن السندات قد توفر ملاذاً أكثر أماناً للمستثمرين الباحثين عن الدخل في ظل حالة عدم اليقين بشأن المسار المالي للشركة.
وعلى صعيد الأداء الفني، استقر سهم PFE عند مستوى 23.72 دولار (إغلاق 06 يوليو 2026)، بعد أن تراوح خلال الجلسة بين 23.62 و24.2 دولار. ويراقب المستثمرون عن كثب أي تحديثات تشغيلية قد تغير النظرة السلبية الحالية، خاصة مع ترقب الأسواق لبيانات اقتصادية كلية مؤثرة مثل مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة، والذي قد يعطي إشارات حول القوة الشرائية للمستهلك وتأثيرها غير المباشر على قطاع الرعاية الصحية.