سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة أثارت ذعراً في أسواق الأصول الرقمية، انتقلت شركة Strategy من مرحلة النقاش إلى التنفيذ الفعلي لأكبر عملية بيع لعملة Bitcoin في تاريخها لتمويل إعادة شراء أسهم STRC. ووفقاً للتقارير، تأتي هذه التصفية الضخمة بعد أن رفعت الشركة توزيعات الأرباح على أسهمها الممتازة إلى 12% في يونيو الماضي دون نجاح يذكر في رفع سعر السهم. وتؤكد الحقائق أن الشركة اختارت تسييل أصولها المشفرة لدعم قيمتها السوقية التي لا تزال تتداول دون السعر المستهدف البالغ 100 دولار.
أثارت هذه الخطوة مقارنات حادة في الأوساط المالية مع أزمة السيولة التي أدت إلى انهيار منصة FTX، مما زاد من الضغوط البيعية على العملات المشفرة. وبينما تلتزم شركات نظيرة مثل MicroStrategy بسياسة الاحتفاظ طويل الأمد، فإن توجه Strategy نحو التسييل القسري يعكس فجوة تقييم عميقة وشكوكاً حول استدامة العوائد المرتفعة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن المقارنة مع FTX تعكس مخاوف المستثمرين من أن تؤدي مبيعات الشركات الكبرى إلى دوامة هبوط في أسعار الأصول الرقمية.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم لعملة Bitcoin عقب هذه الضخامة في العرض، مع بقاء سهم STRC تحت المجهر لتقييم أثر إعادة الشراء. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب السوق نتائج اجتماع أوبك في 5 يوليو وخطاب والر من الاحتياطي الفيدرالي Fed في 6 يوليو، حيث ستحدد هذه الأحداث مسار السيولة العالمية التي قد تخفف أو تفاقم من أثر تسييل الأصول الرقمية للشركة.