سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية في أهم ممرات الطاقة العالمية، تباطأت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز لتصل إلى حالة توقف شبه تام. ويأتي هذا التعطل الحاد وفقاً لتقارير Lloyd's List بعد استئناف الولايات المتحدة ضرباتها العسكرية على إيران، مما أدى إلى انعدام الأمن الملاحي في المنطقة. وقد سجلت بيانات الصناعة عبور ناقلتين فقط للممر المائي في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس، مما يعكس حالة من الحذر الشديد لدى شركات الشحن.
تاريخياً، يمر نحو 20% من استهلاك النفط العالمي عبر هذا المضيق، مما يجعل أي اضطراب فيه محركاً رئيسياً لأسعار الخام. وبالنظر إلى أحداث سابقة، مثل الهجمات على الناقلات في عام 2019، شهدت أسواق النفط قفزات سعرية فورية تجاوزت 4% في جلسة واحدة وفقاً لبيانات السوق التاريخية. ويراقب المتداولون حالياً ردود فعل شركات التأمين البحري، حيث ارتفعت أقساط مخاطر الحرب في حوادث مشابهة بنسبة تصل إلى 100% لتغطية السفن المارة بالمنطقة.
مع استمرار حالة الترقب، تظل أسواق الطاقة في حالة تأهب قصوى بانتظار أي تحديثات بشأن أمن الملاحة. ومن الناحية التقنية، يترقب المستثمرون نتائج اجتماع أوبك (OPEC) المقرر في 5 يوليو 2026، والذي قد يتطرق إلى تداعيات هذه التوترات على استقرار الإمدادات العالمية. وفي ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية، يظل التركيز منصباً على التصريحات الرسمية من واشنطن وطهران لتحديد مدى استدامة هذا الإغلاق الفعلي للمضيق.