سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل استمرار حالة اليقين بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية، تتوقع مؤسسة Metals Focus بقاء أسعار الذهب ضمن نطاق تداول عرضي ومحدد خلال فصل الصيف. ووفقاً للتقارير، فإنه على الرغم من نجاح المعدن الأصفر في استعادة مستويات الدعم فوق 4,100 دولار للأونصة، إلا أن حدوث اختراق صعودي حاسم لا يزال مستبعداً في الأمد القريب. ويرجع ذلك إلى تجدد الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط التي تبقي ضغوط التضخم مرتفعة، مما يعزز التوقعات بأن يحافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي Fed على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول.
تأتي هذه النظرة المحايدة في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية العالمية تبايناً ملحوظاً يؤثر على جاذبية الملاذات الآمنة؛ فبينما سجل مؤشر أسعار الخدمات (ISM) في الولايات المتحدة 67.7 نقطة وفقاً لبيانات السوق في 6 يوليو 2026، متجاوزاً التوقعات، تظل الضغوط التضخمية محركاً أساسياً لقرارات البنوك المركزية. وبالمقارنة مع أداء المعادن النفيسة الأخرى، يشير محللون عبر البحث إلى أن الفضة والبلاتين يواجهان ضغوطاً مماثلة نتيجة ارتفاع تكاليف الاقتراض، مما يحد من التدفقات الاستثمارية نحو الصناديق المدعومة بالذهب.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب خطابات مسؤولي البنوك المركزية بحثاً عن إشارات إضافية، حيث من المقرر صدور محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية في بريطانيا وخطاب المحافظ بيلي في 7 يوليو 2026. ومع غياب بيانات الأسعار المحدثة للذهب في الوقت الراهن، تظل مستويات الدعم الفنية التي ذكرها المحللون هي المرجع الرئيسي للسوق، مع ترقب نتائج اجتماعات أوبك وتأثيرها غير المباشر على توقعات التضخم العالمية.