سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تبرز التناقض بين السياسات المؤسسية والمبادرات الحكومية، تم تعيين آشا شارما، الرئيسة التنفيذية لشركة Xbox، كقائدة مشاركة في فريق عمل الاحتياطي الفيدرالي Fed المعني بالإنتاجية والوظائف. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا التعيين بعد ثلاثة أيام فقط من إعلان Xbox عن تسريح 3,200 موظف، وهي أكبر عملية لتقليص العمالة في صناعة الألعاب هذا العام. ويهدف فريق العمل التابع للفيدرالي إلى دراسة ديناميكيات سوق العمل، مما جعل توقيت انضمام شارما مثاراً للجدل.
تعكس هذه التسريحات في Xbox اتجاهاً أوسع في قطاع التكنولوجيا، حيث واجهت شركات كبرى مثل Sony وElectronic Arts تحديات مماثلة أدت إلى تقليص القوى العاملة بنسب متفاوتة خلال عام 2024. ووفقاً لبيانات السوق، فإن قطاع الألعاب شهد إلغاء أكثر من 10,000 وظيفة منذ بداية العام الجاري نتيجة لتباطؤ النمو بعد فترة الجائحة. ويشير الخبراء إلى أن تعيين قيادات من شركات تنفذ تسريحات كبرى في لجان استشارية للتوظيف قد يواجه انتقادات من النقابات العمالية والمراقبين السياسيين.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون خطاب والر من الفيدرالي الأمريكي المقرر في 6 يوليو 2026 للحصول على إشارات حول توجهات سوق العمل. كما سيصدر مؤشر ISM للتوظيف في قطاع الخدمات في نفس اليوم، وهو مؤشر حيوي لتقييم صحة التوظيف في الولايات المتحدة. ومع غياب بيانات الأسعار المحدثة لسهم Microsoft (الشركة الأم لـ Xbox) في الوقت الحالي، تظل الأنظار متجهة نحو كيفية تأثير هذه التعيينات الاستشارية على صورة الشركة العامة أمام المنظمين.