سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصاعد التوترات التجارية العالمية، قام الرئيس ترامب بتفعيل المادة 232 من قانون التوسع التجاري لفرض قيود على واردات قطاع الطيران. وتأتي هذه الخطوة، التي تُبرر عادةً بدواعي الأمن القومي، كأداة تكتيكية لإجبار الشركاء الدوليين على الدخول في مفاوضات تجارية جديدة. ووفقاً للتقارير، تهدف الإدارة الأمريكية من هذا الإجراء إلى تعزيز نفوذها في النقاشات التجارية الأوسع وحماية قاعدة التصنيع الجوي المحلية من المنافسة الخارجية.
يضع هذا القرار ضغوطاً مباشرة على المنافسين الدوليين، وفي مقدمتهم شركة Airbus الأوروبية، التي تواجه تحديات مستمرة في سلاسل التوريد العالمية. ووفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم AIR.PA عند 196.52 يورو (إغلاق 9 يوليو 2026)، بينما سجلت شركات الدفاع الأمريكية مثل Lockheed Martin مستويات مرتفعة، حيث أغلق سهم LMT عند 527.96 دولار (إغلاق 8 يوليو 2026). ويرى الخبراء أن هذه التعريفات قد تؤدي إلى ردود فعل انتقامية من الاتحاد الأوروبي، مماثلة للنزاعات السابقة حول دعم الطائرات المدنية التي استمرت لسنوات.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات سهم Boeing، الذي أغلق عند 223.11 دولار (إغلاق 9 يوليو 2026)، وسهم RTX الذي استقر عند 194.91 دولار (إغلاق 8 يوليو 2026) لرصد أي تقلبات ناتجة عن ردود الفعل الدولية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، سيراقب المتداولون بيانات الميزان التجاري الأمريكي القادمة لتقييم الأثر الأولي لهذه القيود على تدفقات السلع، بالإضافة إلى أي تصريحات رسمية من منظمة التجارة العالمية بشأن قانونية استخدام المادة 232 في هذا السياق.