في خطوة تعكس تحولاً جذرياً في التحالفات الإقليمية بالشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وجاء هذا الإعلان خلال اجتماع رفيع المستوى مع الرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة التركية أنقرة. وقد وصف ترامب الرئيس الشرع بأنه قائد عظيم يحظى باحترام الجميع، مشيداً بنجاحه في توحيد البلاد بعد سنوات من الصراع.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الخطوة في سياق دعم تركي متزايد لصعود الشرع إلى السلطة منذ أواخر عام 2024، مما يمهد الطريق لرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة بموجب قانون قيصر. ووفقاً لتقارير المحللين، فإن هذا التحول قد يفتح الباب أمام استثمارات إقليمية في قطاعي الطاقة والتجارة، رغم استمرار الجدل السياسي حول شرعية هذا التوجه. ويقارن مراقبون هذه الخطوة بقرارات سابقة لترامب تهدف إلى تقليص التدخل العسكري المباشر مقابل صفقات دبلوماسية كبرى.
على صعيد الأسواق، يترقب المستثمرون انعكاسات هذا التقارب على استقرار إمدادات الطاقة الإقليمية، خاصة مع اقرار اجتماع أوبك (OPEC) المقرر في 5 يوليو 2026 وفقاً للتقويم الاقتصادي. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية المرتبطة بالمنطقة، تظل النظرة المستقبلية رهينة بمدى سرعة تنفيذ إجراءات رفع العقوبات الرسمية وتأثيرها على تدفقات التجارة البينية في الشرق الأوسط.