سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس استمرار الضغوط الأمريكية لزيادة الإنفاق الدفاعي الحليف، نجح دونالد ترامب في تأمين عقود دفاعية بقيمة 3 مليارات دولار خلال قمة الناتو الأخيرة. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الصفقات بشكل أساسي إلى توسيع قدرات إنتاج الصواريخ في جميع أنحاء القارة الأوروبية. وتأتي هذه الخطوة لتحويل نقاشات الإنفاق داخل الحلف إلى مكاسب مباشرة لشركات الدفاع والطيران الأمريكية الكبرى.
تأتي هذه الصفقات في وقت تشهد فيه ميزانيات الدفاع العالمية نمواً ملحوظاً، حيث سجلت شركة Lockheed Martin طلبيات متراكمة قياسية بلغت 159 مليار دولار في الربع الأخير وفقاً لتقارير أرباحها (Search Citation). وبالمقارنة مع المنافسين الأوروبيين، تتفوق الشركات الأمريكية في حصة السوق، حيث أعلنت شركة Rheinmetall الألمانية مؤخراً عن توقعات بنمو المبيعات بنسبة 40% (Search Citation)، مما يعكس زخماً جماعياً في القطاع الدفاعي يستفيد منه الموردون الأمريكيون بشكل مباشر وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المستثمرين مراقبة أداء أسهم القطاع، حيث أغلق سهم LMT عند 527.96 دولار وسهم RTX عند 194.91 دولار (إغلاق 8 يوليو 2026)، بينما استقر سهم BA عند 223.11 دولار (إغلاق 9 يوليو 2026). ومع غياب المحفزات الاقتصادية المباشرة في الأيام القادمة، ستتجه الأنظار إلى أي تفاصيل إضافية حول الجداول الزمنية لتنفيذ هذه العقود وتأثيرها على التدفقات النقدية المستقبلية للشركات المعنية.