سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس استمرار الضغوط على قطاع الإسكان الأمريكي، أظهرت البيانات تراجعاً غير متوقع في مبيعات المنازل القائمة خلال شهر يونيو. وانخفضت المبيعات بنسبة 2.4% على أساس شهري لتصل إلى معدل سنوي قدره 4.09 مليون وحدة، وهو ما جاء دون توقعات المحللين. ورغم هذا التباطؤ في النشاط، ارتفع متوسط سعر البيع بنسبة 1.8% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي قدره 440,600 دولار، في حين شهد المخزون تحسناً طفيفاً ليصل إلى 4.6 أشهر.
يأتي هذا التراجع مدفوعاً بشكل رئيسي بحساسية المشترين تجاه تكاليف التمويل، حيث شهد الجنوب الأمريكي انخفاضاً حاداً في المبيعات بنسبة 3.6%. وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، أظهرت بيانات المملكة المتحدة مؤخراً استقراراً نسبياً، حيث سجل مؤشر "هاليفاكس" لأسعار المنازل نمواً سنوياً بنسبة 0.6% في يوليو 2026 وفقاً لبيانات السوق. ويشير الخبراء إلى أن الفجوة بين العرض والطلب لا تزال تدفع الأسعار نحو مستويات قياسية رغم تراجع وتيرة الصفقات المنفذة.
يتطلع المستثمرون الآن إلى مؤشرات قطاع الخدمات والتوظيف لتقييم المسار الاقتصادي العام، حيث أظهرت بيانات ISM للخدمات استقراراً عند مستوى 54 نقطة في يوليو 2026. ومع غياب بيانات سعرية فورية للأدوات المالية المرتبطة بالقطاع، تظل الأنظار معلقة على خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed القادمة للحصول على إشارات بشأن مستقبل أسعار الفائدة، والتي تعد المحرك الأساسي لرهون العقارات وتكلفة الاقتراض.